محمد الريشهري
1388
ميزان الحكمة
[ 1934 ] النهي عن التسويف - الإمام على ( عليه السلام ) - فيما كتبه إلى بعض أصحابه - : فتدارك ما بقي من عمرك ، ولا تقل : غدا وبعد غد ، فإنما هلك من كان قبلك بإقامتهم على الأماني والتسويف ، حتى أتاهم أمر الله بغتة وهم غافلون ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا ذر ! إياك والتسويف بأملك ، فإنك بيومك ولست بما بعده ، فإن يكن غد لك فكن في الغد كما كنت في اليوم ، وان لم يكن غد لك لم تندم على ما فرطت في اليوم ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : فاتقى عبد ربه . . . فإن أجله مستور عنه ، وأمله خادع له ، والشيطان موكل به ، يزين له المعصية ليركبها ، ويمنيه التوبة ليسوفها ، إذا هجمت منيته عليه أغفل ما يكون عنها ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : كل معاجل يسأل الإنظار ، وكل مؤجل يتعلل بالتسويف ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : تأخير التوبة اغترار ، وطول التسويف حيرة ( 5 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إياك والتسويف ، فإنه بحر يغرق فيه الهلكى ( 6 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - في مناجاته - : وأعني بالبكاء على نفسي ، فقد أفنيت بالتسويف والآمال عمري ، وقد نزلت منزلة الآيسين من خيري ( 7 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : لا دين لمسوف بتوبته ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : جاهلكم مزداد ، وعالمكم مسوف ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل ، ويرجي التوبة بطول الأمل . . . إن عرضت له شهوة أسلف المعصية وسوف التوبة ( 10 ) .
--> ( 1 ) البحار : 73 / 75 / 39 و 77 / 75 / 3 . ( 2 ) البحار : 73 / 75 / 39 و 77 / 75 / 3 . ( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 64 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 5 / 145 . ( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة 285 . ( 5 ) البحار : 73 / 365 / 97 و 78 / 164 / 1 و 98 / 88 / 2 . ( 6 ) البحار : 73 / 365 / 97 و 78 / 164 / 1 و 98 / 88 / 2 . ( 7 ) البحار : 73 / 365 / 97 و 78 / 164 / 1 و 98 / 88 / 2 . ( 8 ) غرر الحكم : 10660 . ( 9 ) نهج البلاغة : الحكمة 283 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 19 / 175 . ( 10 ) نهج البلاغة : الحكمة 150 .